المشاركات

حسية العقوبة بعد الموت- القديس كبريانوس

 يشير القديس كبريانوس أسقف قرطاجة إلي حسية آلام الجحيم، إذ يعتقد أن الرجل الغني كان يتألم بعقاب شديد خاصة لسانه  و فمه لأنه أخطأ بهم كثيرا فيقول: [حيث أن الرجل الغني أيضا الذي يلتمس المساعدة من لعازر، الراقد في حضن إبراهيم، و مستقر في مكان الراجل، بينما هو يتلوى في العذابات، و يتأكل بحرارة اللهب المشتعل، يعاني أشد العقاب في كل أجزاء جسده في فمه و لسانه، لأنه بلا شك أخطأ أكثر بفمه و لسانه.] ANF5,Cyprian: Epistle LIV, p.338. للمزيد عن أقوال الآباء في هذه النقطة أضغط هنا

تفسير "الصخرة" في أيه إنجيل متي "علي هذه الصخرة ابني كنيستي" - القديس أوغسطينوس

صورة
 تفسير "الصخرة" في أيه إنجيل متي "علي هذه الصخرة ابني كنيستي" للقديس أوغسطينوس أوغسطينوس (10 اقتباسات): 1.     [تذكر، في هذا الرجل بطرس، الصخرة. كما ترى، كان الوحيد الذى في سؤال الرب عن من يقول التلاميذ أنه يكون، أجاب. 'أنت المسيح، ابن الله الحي.' عند سماع ذلك قال له يسوع، 'طوباك، يا سمعان بن يونا، لأن لحما و دما لم يعلنها لك، لكن أبي الذي في السموات. و أنا أقول لك' ...'أنت بطرس، صخري rocky . و علي هذه الصخرة سأبني كنيستي، و أبواب الجحيم لن تنتصر عليها. و إليك أعطي مفاتيح الملكوت. وما تربطه علي الأرض، يكون مربوطا في السماء؛ و ما تحله علي الأرض، سيكون محلولا في السماء‘ (مت 16 : 15-19). في بطرس، الصخري rocky . نري انتباهنا يتجه إلي الصخرة. و الأن يقول بولس الرسول عن الناس الأولون، 'شربوا من الصخرة الروحية التي تبعتهم: لكن الصخرة كانت المسيح'(1 كو10: 4). لذلك سميا هذا التلميذ صخري rocky من الصخرة. مثلما {يتسمى} المسيحيين من المسيح. لماذا يجب عليا أن أصنع هذه المقدمة الصغيرة؟ لكي تعترف أقترح عليكم أن الكنيسة عرفت في بطرس. و كما ترى، فإن ...

لمن قُدمت ذبيحة المسيح علي الصليب؟

صورة
"الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع" ا تي  2 : 6 ، "لأن ابن الإنسان أيضا لم يأت ليخدم بل ليخدم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين" (مر 10 :45؛ متي 20 : 28)،  "قد أشتريتم بثمن" (1كو 6: 20 ؛7: 23) إن المسيح قدم نفسه فُـدية هذا تعليم واضح و أساسي في الكتاب المقدس، لكن لمن ؟ قال البعض للآب ، بينما قال البعض للشيطان ! فكرة أن فدية المسيح و ذبيحته قُدمت للشيطان هو فكر خاطئ بالتمام، وهو فكر موجود فعلا و تطور علي يد أوريجيانوس و جزئيا عن طريق القديس غريغوريوس النيصي.  ولقد رد القديس غريغوريوس اللاهوتي (صديق القديس غريغوريوس النيصي) مفسرا بشكل كامل أن هذه النظرية لا أساس لها من الصحة ، مثلما فعل يوحنا الدمشقي ذلك لاحقا (Exact Exposition of the Orthodox Faith, book III, ch. 27). يقول أوريجانوس : [لمن أعطى حياته فدية عن كثيرين؟ لا يمكن أن يكون قد أعطى لله. أليس إلى الشيطان؟ فهو الذي كان يسود علينا حتى دُفِعت الفدية عنّا، أي نفس يسوع الإنسانية التي دُفِعت إليه. لأنه (الشيطان) خُدِع وظن أنه يمكن أن يسود على نفس يسوع الإنسانية ولم يكن يعرف أنه غير قادر على أن يحتمل عذاب الإمساك ...

التأله عند القديس أبومقار الكبير

تحدث القديس أبومقار الكبير (مقاريوس) كثيرا جدا عن التأله ( لمراجعة المقصود بلفظ التأله و شرحه وفق الفكر الارثوذوكسي أضغط هنا 1- شرح معني التأله بالتبادل مع مرادفات كثيرة  أن التأله و غيره من المصطلحات كما ذكرنا سابقا يسخدمه القديس أبومقار بتبادل واضح جدا ، هذه التعبيرات ما الا شرح لمعنى التأله  مثل (النفوس التي قامت- تتمجد- تستنير- لبسو مجد النور الإلهي-مسحاء - الهة- اولادا لله..) : [أما عند قيامة الأجساد التي قد قامت نفوسها قبلا وتمجدت ، فحينئذ تتمجد الأجساد أيضا معها و تستنير مع النفس التي قد استنارت منذ الآن و تمجدت ، لأن الرب يكون بيتهم وخيمتهم ومدينتهم. فلقد لبسوا «المسكن الذي من السماء غير المصنوع »، أي مجد النور الإلهي ، کونهم صاروا أبناء للنور ، فلن يرمقوا بعضهم بعضا بعين شريرة، لأن الشر يكون قد انتفى. هناك «لیس ذكر وأنثي، عبد و حر»، إذ يتغير الجميع إلى طبيعة ذات صفات إلهية (و ليس للطبيعة الإلهية نفسها)، صائرين مسحاء وآلهة وأولادا لله . هناك سيتكلم الأخ حينئذ بلا خجل مع أخته بالسلام، لأنّ جميعهم وجميعهن يكونون واحدا في المسيح، مستريحين في نور واحد . سيتطلع الواح...

شرح عقيدة التأله - وفق الفكر القبطي الارثوذوكسي

صورة
  التأله في المسيح لفظ التأله  [بالإنجليزية من أصل يوناني "theosis" أو من أصل لاتيني "deification"]، وغالبا لا يوجد فرق بينهما كلفظ، و "التأله" لفظ معروف في الكتاب المقدس و كتابات الآباء، و ربما يكون من أش هر أقوال البابا أثناسيوس الرسولي: [تجسد ليؤلهنا (يجلعنا ألهة)]  ضد الأريوسيين 2 : 59 و هو لفظ مرادف لكلمات مثل: الاتحاد بالمسيح = شركة الروح القدس = أن نصير أبناء الله (بالتبني) = الولادة من فوق = التمجد = الاستنارة ... إلخ في الكتاب المقدس: " أنا قلت: إنكم آلهة وبنو العلي كلكم" مز 62 : 6 علي أن التأله يبدأ من هنا في العالم ، إذ يجاهد الإنسان في طلب المسيح، وليس سواه، يعطيه الله أن يتحد به شئ فشئ، ليقدر أن ينتصر علي الخطية و الشهوة: " كما أن قدرته الإلهية قد وهبت لنا كل ما هو للحياة والتقوى، بمعرفة الذي دعانا بالمجد والفضيلة،اللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة، لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الإلهية، هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة . " 2 بط 1 : 4 و قد أستخدم لفظ التأله كثيرا جدا في كتابات الآباء : يحصرهم ...

شرح:ليس لأعمل مشيئتي، بل مشيئة الذي أرسلني.- للقديس كيرلس الكبير

صورة
 شرح  القديس كيرلس الكبير  ايه: "لأني قد نزلت من السماء، ليس لأعمل مشيئتي، بل مشيئة  الذي أرسلني." يو 6 : 38 بداية نؤكد ان الثالوث متمايز و لكن طبيعة و لاهوت و جوهر واحد فيقول القديس كيرلس الكبير: [لأنه إذ هو روح الحق، سوف ينيرهم ويعرفهم من هو، ويقودهم إلى إدراك الحق. ونقول ذلك، لا لنقستم، فنجعل الواحد الكامل إلى أقسام، فنجعل الآب: منفصلا عن الابن، أو الابن (منفصلا) عن الأب، أو نفصل الروح القدس عن الآب والابن لكن حيث أن هناك لاهوت واحد كائن بالحقيقة، وهكذا يكرز به كمعلن الثالوث القدوس المساوي في الواحد، فإن الأعمال التي تخص كلا منهم، والتي تبدو أنها تخص كل واحد على حدة، تعرف بأنها مشيئة وعمل اللاهوت كله. لأن الطبيعة الإلهية غير المنقسمة سوف تعمل بذاتها، بدون أنقسام ، فيما يختص بالعمل الواحد الذي اللاهوت. رغم أن كلا منهم له وجوده الشخصي : فالآب هو الكائن الذي يكون، وكذلك الابن، والروح القدس.] و يقول في تعليقه علي الاية المشار إليها: [ أننا لا نقر أبدا عن الثالوث القدوس الواحد جوهريا أنه قد انقسم ضد نفسه، أو انشطر إلى آراء متعارضة متباينة، أو أن الأب أو الابن أو الروح ...